يبقى إحساسنا بالحب لحظات نعيشها
بصمت
تملؤنا بشعور غريب
بأنا مازلنا هنا
تتلون معه حياتنا بألوان الزهور
وبكل الفصول
ونحلق كفراشات جميلة
قد تتحول أحلامنا يوما إلى حقيقة
وقد تبقى مجرد حلم وذكرى
ننثره على صفحات عانقت معنى
وجوده معها
فكانت تلك الكلمات
نبع من الحب وإحساس صادق
لا أظنه سيتحقق يوما ما
لكنه يكفي أنه كان
ملهما لها
وكانت به تلك الحروف
صدى لكل القلوب التي عرفت يوما ما
معنى أن نحب
وأن نحمل قلوب صادقة في زمن قل فيه الوفاء
دمعه
يا ترى ؟؟
يا ترى ؟! أتحلم مثلي !!
أتتخيل مثلي !!
أن تجد قلبا واحدا ..
يدفءُ القصائد المهاجرة ..
وجهاً واحداً ..
يشتاق دون أن ندفع له ثمناً ..
يا ترى ؟!
أتطلب من الله مثلي ؟!
أن يهدي كل الطيور المهاجرة ..
دون ندم على تصفيق أعمى ..
هل تتساءل مثلي ؟!
عن أسباب قلقي .. وحيرة ورودي ..
وصمت أنفاسي .. وشجوني ..
هل يحق لي ترديد " البادئ أظلم "
أم أكتفي " بالتي هي أحسن "
يا ترى !! يا ترى ؟!
من ذا الذي سيُرضي غابة جرداء !؟
في عصر القحط .. تخاف أن تُثمر حتى لا يسرقوها ..
دعوني أحلم .. ودعوه يتخيل ..
قلباً .. ربيعا ً .. وجهاً .. صقيعا ..
أو حتى معجزة .. مؤجلة ..
للكاتبة/ بسمة السيوفي
رقة احساسك
خواطرك والقصيـد ورقـة إحساسك
لا من تجلت تبث الروح في الصوره
أحس كن الجمـاد يعيـش بانفـاسك
والبدر لحظة غيابـك يعلن حضـوره
النحل ياخـذ حـلاه ويشرب بكاسك
والزهر يجني بقربك اعذب عطـوره
حتى الغصن لو لفيتي طمّن وباسك
واهداك زهره حنانه لو علا سـوره
والصبح يمشي بظله في اثر ساسك
ياخذ من انوار عينك بعض من نـوره
ولليـل لون تلون من شعـر راسك
يسدل ستار السكون وياخذ بشـوره
ويثور نجم المعالي بثورة احسـاسك
وينثرسنا النور فوق اطراف هالصوره
للشاعر / سلمان البريدي
أشتاق أن أبكي بصمت ..
لتدق دموعي جبين الأرض...
لتختلط دموعي بمياه المحيطات..
لتلد التربة زهرة لا تخضع لتوقيت الفصول!
ولتطلع الزهرة .. بغد جديد !
يسدد الطعنة ضد هذا الفراغ..
لأغني للشواطئ التي تحتضن ثورة موجه ..
وأغني لوجهك – الموج..
وأحلم بلحظة السحر..
التي ألمس بها حنينك .. وشهقة ذلك الفرح..
عند اللقاء !!
علمتني كل شيء
حتى أيقنت أني من قبلك ما تعلمت شيئا علمتني الكثير الكثير
.. لكنك نسيت أن تعلمني حين ترحل
.. كيف بلا عينيك أحيا
حينما تتوقف روحي عن عشق روحك ....
سيتوقف قلمي عن عشق الحروف وتقبيل الورق
ضاع عمري مرتين .. مرة قبل أن ألقاك .. والثانية .. عندما لم أعد ألقاك ..
ينصهر وريدي .. فتسيل أنت منه ..
وتجرفني معك عالياً .. لنعود إلى الغيمة التي أمطرتنا